Blogger Widgets

اختر اللون ليرحك في الموقع






اشترك و توصل بأخر مواضيع

الأربعاء، 15 يناير 2014

الأمن والأستقرار .... نعمة




الأمن والأستقرار .... نعمة

لا يعرف قيمة الصحة أو قيمة السمع أو البصر أو الشبع أو الأمن والاستقرار وغير ذلك من النعم إلا من يفقدها ، وفي تلك اللحظة يتمنى لو أنه عرف قيمة ما كان يملك .
وحمد الله وشكره واجب على كل مواطن مغربي على ما تنعم به بلادنا من أمن واستقرار وهدوء وبالتالي فإن الواجب يتطلب من الجميع العمل على الحفاظ على هذه النعمة لأجل مستقبل أفضل لنا ولأجيالنا الجديدة التي تحدق بها المخاطر من كل صوب ويتساوى في هذا الواجب الكل سواء من كان علي كرسي المسؤولية أو المواطن العادي رجلا كان أو امرأة لأن الوطن ملك للجميع وعندما تأتي كارثة لا سمح الله فإنها تصيب الجميع وبالمقابل فعندما يأتي الخير يجب أن يعم الجميع وفي الحالتين فإن نعمة الأمن والاستقرار والهدوء والطمأنينة تنال الكل.
ونحن نعيش بداية العام الجديد نتمنى جميعاً أن يكون عام سلم وسلام وأمن وأمان على هذه البلاد الطاهرة وعلى الأمتين العربية والإسلامية وعلى العالم أجمع. أود ان أكتب هذه السطور عن كلمة (الأمن والاستقرار) وارتباطهما مع بعضهما وتأثير كل واحدة على الأخرى وتأثيرهما على الفرد والمجتمع، ولنبدأ بالأمن الذي هو شريان الحياة للفرد والمجتمع فأمن الوطن مثلاً هو مطلب على كل مواطن فيما يتعلق بأمن المعلومات وأمن المواد والثروات سواءً ذلك المواطن يعمل في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص أو أعماله الحرة، حيث إن كل شخص مسؤول أمام الله عز وجل عن كل ما يؤتمن عليه .
لذا فمن الواجب المحافظة على أمن هذا الوطن الغالي من ممتلكات ومعلومات وثروات بكل ما نستطيع وعدم إتباع ما يذاع أو ينشر في الصحف المغررة والقنوات الفضائية والشبكات العنكبوتية (الانترنت) كل حسب وظيفته علت أم دنت.
ومن هذا المبدأ فإن الاستقرار مرتبط ارتباطا كاملا بالأمن، حيث لا إستقرار بدون أمن ء فاستقرار المجتمع يعتمد على استقرار الفرد واستقرار الدولة يعتمد على أمنها واستقرار مجتمعاتها وأدنى مستوى للاستقرار هو استقرار الفرد ذاته، فالفرد مثلاً يسعى الى أن يكون مستقرا في بيتة ، حيث إن أي تأثيرات في استقراره قد تؤثر عليه وعلى أسرته فقد قال صلى الله عليه وسلم (من بات آمناً في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها) فمتى ما استقر الفرد استقر المجتمع بأسره، ومن هذا الاستقرار تستقر البلاد والأقاليم والدول، وعلى العكس من ذلك فقد يؤثر عدم الأمن والاستقرار على استقرار الدول واقتصادها.
مما لاشك فية ان الامن والتنمية وجهان لعملة واحدة وارتباط التنمية بالاستقرار السياسى والامنى لاى دولة مهما علا شأنها ارتباطا وثيقا لافكاك منة نسبة لما يمثلة هذا الشق من غطاء اساسى يعين المواطنيين والحكومة على انجازكثير من المهام وتحقيق اعلى قدر من النجاح،ولايمكن لاى نشاط تنموى،تجارى او خدمى ان ينشأ فى ظل الشعوربالخوف وعدم الطمانينة ، و ما التوجس الذى الذى يصيب الراسماليين من المجازفة برؤوس اموالهم فى مناطق يهددها خطر الحرب والتوتر خير دليل لذلك. 







تنبيه : أرجو عدم نسخ المحتوى بدون ذكر المصدر و السلام






تعليقك يساعدنا على المواصلة و يدعمنا نفسيا فلا تبخل علينا برأيك

0 التعليقات:

اظغط هنا لاظهار صندوق التعليقات

إرسال تعليق

Blogger Widgets